وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن علي بحريني، سفير وممثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، قال خلال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان: «تعرضت إيران خلال العام الماضي لأشد أشكال العدوان الأمريكي والإسرائيلي، وقد استهدفت تداعيات ذلك أمننا واستقرارنا الوطني، بدءًا من الحرب المباشرة ووصولًا إلى الضغوط الاقتصادية».
وأضاف أن «الأعداء، من خلال استهداف المدارس ومحطات توليد الكهرباء واغتيال المسؤولين، سعوا إلى تدمير البنية التحتية الحضارية لإيران؛ وتُعد هذه الإجراءات، من منظور القانون الدولي، جريمة ضد الإنسانية».
وأوضح بحريني أن «أعمال الشغب التي شهدتها إيران في يناير/كانون الثاني، والتي تحولت إلى أعمال عنف بفعل التدخل الخارجي وتهريب الأسلحة من جانب مسؤولين أمريكيين، كانت جزءًا من مخططهم الأوسع لزعزعة استقرار البلاد».
تعليقك